شهدت شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعًا ملحوظًا لتسجل أدنى مستوياتها منذ بداية ولايته الثانية، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب تنامي المعارضة الشعبية للعمليات العسكرية ضد إيران.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز إبسوس على مدار أربعة أيام حتى يوم الإثنين، أن نسبة الرضا عن أداء ترامب بلغت 36%، مقارنة بـ40% في استطلاع الأسبوع السابق، ما يعكس تراجعًا سريعًا في شعبيته.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أبدى الأمريكيون استياءً متزايدًا من أداء الإدارة؛ إذ سجل تقييم ترامب في إدارة الاقتصاد نحو 29%، وهو أدنى مستوى له خلال فترتيه الرئاسيتين، وأقل من أدنى تقييم حصل عليه سلفه جو بايدن.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع ارتفاع متوسط أسعار البنزين بنحو دولار واحد للجالون منذ اندلاع الصراع، الأمر الذي زاد من الضغوط المعيشية على المواطنين، حيث اعتبر 63% من الأمريكيين أن الاقتصاد في وضع “ضعيف”.
وفي سياق متصل، أظهرت نتائج الاستطلاع معارضة واسعة للعمليات العسكرية، إذ رفض 61% من المشاركين استمرار الضربات الأمريكية على إيران، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي هذه الحرب إلى تقويض أمن الولايات المتحدة على المدى الطويل.
