هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن مزيد من الضربات على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، داعيًا حلفاءه لإرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، في وقت تعهدت فيه إيران بتصعيد ردها، فيما يلوح الصراع في المنطقة بمزيد من التوتر وتأثيرات على أسواق الطاقة العالمية.
-
قال ترامب إن الضربات الأميركية “دمرت تماما” معظم جزيرة خرج، وحذر من أن المزيد قد يتبع، مشيرًا في تصريح لشبكة “إن بي سي نيوز”: “قد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد التسلية”.
-
أضاف أن طهران تبدو مستعدة لعقد اتفاق لإنهاء الصراع، لكنه اعتبر أن “الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد”.
-
تمثل هذه التصريحات تصعيدًا في خطاب ترامب، الذي قال سابقًا إن الولايات المتحدة تستهدف مواقع عسكرية فقط في جزيرة خرج.
-
وفق 3 مصادر مطلعة لـ”رويترز”، رفضت إدارة ترامب بالفعل مساعي حلفائها في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات تهدف لإنهاء الحرب، ما يعكس صعوبة الجهود الدبلوماسية الحالية.
-
قدرة إيران على وقف الملاحة عبر مضيق هرمز تشكل تحديًا كبيرًا للولايات المتحدة وحلفائها، وسط ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، إذ تتسبب الحرب بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات النفط.
-
نشر ترامب على منصة “تروث سوشال”: “على دول العالم التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز أن تعتني بهذا الممر، وسنقدم المساعدة. مساعدة كبيرة!”، مضيفًا: “ستنسق الولايات المتحدة أيضًا مع تلك الدول لضمان سير الأمور بسرعة وسلاسة وكفاءة”.
-
مع دخول الصراع أسبوعه الثالث، يبدو أن كلا الجانبين يستعدان لصراع طويل الأمد، مع رفض إيران أي وقف لإطلاق النار حتى تتوقف الغارات الأميركية والإسرائيلية.
-
منذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من ألفي شخص، معظمهم في إيران، وفق تقارير حكومية وإعلامية رسمية.
-
ذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن ما لا يقل عن 15 شخصًا قتلوا في هجوم استهدف مصنعًا في مدينة أصفهان وسط إيران.
-
يبدو أن الاضطرابات في سوق النفط لن تنتهي في المدى القريب، مع استمرار التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة.
كتبت: جهاد شعبان
