في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة، حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مسؤولية ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، والتي تجاوزت حاجز 4 دولارات للجالون للمرة الأولى منذ عام 2022.
وقال ترامب، في خطاب بثه التليفزيون الأمريكي مساء أمس، إن العديد من الأمريكيين يشعرون بالقلق إزاء ارتفاع أسعار البنزين خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا الارتفاع “قصير الأجل” ويعود بشكل مباشر إلى ما وصفه بهجمات إرهابية شنها النظام الإيراني على ناقلات نفط تجارية تابعة لدول مجاورة لا علاقة لها بالنزاع.
وخلال الأسبوع الجاري، تخطت أسعار البنزين في الولايات المتحدة مستوى 4 دولارات للجالون، مدفوعة بارتفاع تكاليف النفط عالميًا.
ورغم ذلك، أكد ترامب أن الأسعار ستتراجع في نهاية المطاف، لافتًا إلى أن الجيش الأمريكي يقترب من تحقيق أهدافه في الحرب مع إيران، وأن الصراع قد ينتهي قريبًا.
وأضاف: “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، سنضرب كل محطة من محطاتهم للطاقة بشدة، وربما في وقت واحد”.
وتابع: “سنوجه إليهم ضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة، سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه، وفي الوقت نفسه المحادثات ستستمر”.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة دمرت القوات البحرية والجوية لإيران، وألحقت أضرارًا كبيرة ببرنامجها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية.
كما شدد على أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران منذ بداية الحرب في 28 فبراير، والذي يمر عبره عادة نحو خُمس إنتاج النفط العالمي.
وطالب ترامب الدول التي تعتمد على المضيق بتولي مسؤولية تأمينه والسيطرة عليه، بما يضمن إعادة فتحه واستئناف حركة التجارة العالمية.
كتبت – زينب محمد
