في خطوة وصفت بأنها “الأضخم في تاريخ أمريكا”، أعلن الرئيس ترامب عن تدشين مصفاة “أمريكا فيرست ريفايننج” في تكساس بالتعاون مع الهند، لإنهاء حقبة الاعتماد على المصافي المتقادمة:
-
صفقة القرن: استثمار هندي-أمريكي ضخم بقيمة 300 مليار دولار تقوده شركة “ريلاينس إندستريز” لإنشاء المصفاة في مدينة براونزفيل.
-
كسر العقدة: المصفاة هي الأولى من نوعها التي تُبنى في الولايات المتحدة منذ نصف قرن، وستعمل بالكامل على معالجة النفط الصخري الأمريكي.
-
سلاح خفض الأسعار: تهدف الخطوة لخفض أسعار البنزين والنفط التي اشتعلت بسبب الحرب، بالتوازي مع خطط لتوفير مرافقة عسكرية لناقلات النفط في مضيق هرمز.
-
التنفيذ الفوري: يبدأ البناء في الربع الثاني من 2026، بقدرة معالجة تصل إلى 160 ألف برميل يومياً، مع اتفاقية بيع وقود مسبقة لمدة 20 عاماً.
-
الهيمنة الطاقية: تعزز هذه المصفاة سياسة ترامب “أمريكا أولاً” للسيطرة على قطاع الطاقة العالمي وتقليل التأثر بالهزات السياسية في الشرق الأوسط.
كتبت-سلمى الخولي
