في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، أطلق «الحرس الثوري» الإيراني تهديدات مباشرة بملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقتله، تزامنًا مع تداول واسع على مواقع التواصل الاجتماعي لأنباء غير مؤكدة عن اغتياله، قبل أن ينفي مكتبه هذه الادعاءات بشكل رسمي.
تفاصيل الخبر:
توعَّد «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم الأحد، بـ«مطاردة» رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و«قتله»، مع دخول الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة يومها السادس عشر.
قال «الحرس الثوري»، عبر موقعه الإلكتروني «سباه نيوز»، إنه: «إذا كان هذا المجرم، قاتل الأطفال، على قيد الحياة، فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة».
تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه الضربات الأميركية – الإسرائيلية على إيران، مع امتداد النزاع غير المسبوق إلى أسبوعه الثالث.
في السياق ذاته، تصدَّر هاشتاج «نتنياهو مات» منصة التغريدات المصغرة «إكس» خلال الساعات الماضية، وسط تكهنات بمقتل بنيامين نتنياهو بعد تعرض مكتبه لهجوم صاروخي إيراني.
أثار انتشار الهاشتاج حالة واسعة من الجدل والتساؤلات حول حقيقة وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي، خاصة مع تداول معلومات تشير إلى تعرضه لعملية اغتيال.
بدأ عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تداول توقعات ومزاعم تشير إلى مقتله خلال الأسبوع الماضي، مستندين إلى ما وصفوه بدلائل ووقائع تدعم هذه الرواية.
تزامن انتشار هذه المزاعم مع تصاعد التوترات الإقليمية، ما ساهم في انتشار الأخبار غير المؤكدة بسرعة كبيرة عبر المنصات الاجتماعية قبل التحقق من صحتها.
كما تداول مستخدمون مقطعًا مصورًا ظهرت فيه شخصية تحمل ملامح قريبة من نتنياهو، بينما يقوم جنود بسحبه من بين الركام، وهو ما أثار جدلاً واسعًا حول صحة هذه المزاعم.
في المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الادعاءات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تزعم اغتياله في رد إيراني على الضربات الأميركية والإسرائيلية.
وقال المكتب في بيان مقتضب: «هذه أخبار كاذبة؛ رئيس الوزراء بخير».
وتأتي هذه التطورات في ظل الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين.
كتبت: جهاد شعبان
