ارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين بعد تصعيد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط تهديدات باستهداف محطات الطاقة وحركة الملاحة في مضيق هرمز، ما أثار مخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
أهم النقاط:
- الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه سيستهدف محطات توليد الكهرباء الإسرائيلية والقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط رداً على أي هجوم على قطاع الكهرباء في إيران.
- العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت 1.57 دولار إلى 113.76 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.09 دولار (3.15%) إلى 101.32 دولار للبرميل.
- تراجع كلا العقدين دولاراً واحداً بعد ارتفاعهما دولاراً في التعاملات الآسيوية المبكرة والمتقلبة.
- ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط قلص الفارق بينه وبين خام برنت، الذي اتسع الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى له خلال 13 عاماً.
- فاندانا هاري، مؤسسة شركة فاندا إنسايتس لتحليلات السوق، قالت إن معنويات السوق قد تتأرجح بسبب التهديدات، لكن الاتجاه الأكثر استدامة مرتبط بتدفقات النفط من الشرق الأوسط.
- الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هدد يوم السبت بـ”تدمير” محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة، بعد يوم من حديثه عن “إنهاء” تدريجي للحرب.
- أمريتا سين، مؤسسة إنرجي أسبكتس، أكدت أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، محذرة من خطورة التوتر على البنية التحتية في الخليج.
- المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول وصف الأزمة بأنها “شديدة الخطورة” وأسوأ من صدمات النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين.
- الحرب ألحقّت أضراراً كبيرة بمنشآت الطاقة في الخليج، وأوقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل شبه كامل، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
- وكالة إنترفاكس الروسية نقلت عن وزارة الخارجية أن موسكو تعارض أي إغلاق لمضيق هرمز، مع التأكيد على أهمية النظر إلى هذه القضايا في السياق العالمي.
- محللون توقعوا خسائر إنتاج النفط في الشرق الأوسط بين 7 و10 ملايين برميل يومياً.
- العراق أعلن حالة القوة القاهرة في جميع حقول النفط التي تعمل بها شركات نفط أجنبية.
- وزير النفط العراقي حيان عبد الغني أعلن أن إنتاج النفط في شركة نفط البصرة انخفض إلى 900 ألف برميل يومياً بعد أن كان 3.3 مليون برميل يومياً.
- مصافي التكرير الهندية تعتزم استئناف شراء النفط الإيراني، بينما تدرس مصافي أخرى في آسيا اتخاذ خطوات مماثلة.
كتبت: جهاد شعبان
