أكدت سالي جورج، مدير عام صناديق الاستثمار بالهيئة العامة للرقابة المالية، أن الفترة الأخيرة شهدت نشاطًا ملحوظًا في سوق صناديق الاستثمار، انعكس في تزايد عدد الطلبات المقدمة لتأسيس صناديق ومنصات استثمار رقمية.
وجاءت أبرز التفاصيل كالتالي:
-
الهيئة تلقت 15 طلبًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
-
من بينها 10 طلبات لتأسيس صناديق استثمار جديدة.
-
و5 طلبات للحصول على تراخيص ترويج وتغطية اكتتاب لتأسيس منصات استثمار رقمية متخصصة في عرض وثائق الصناديق العقارية.
-
سالي جورج أكدت أن زيادة الإقبال جاءت نتيجة قرارات الهيئة الخاصة بضوابط إنشاء المنصات الرقمية للاستثمار في وثائق صناديق الاستثمار العقاري.
كل ما تريد معرفته عن صناديق الاستثمار
• تعريفها:
صندوق الاستثمار هو وعاء مالي يضم أموال عدد كبير من المستثمرين، يُدار بواسطة خبراء متخصصين يختارون أفضل الفرص الاستثمارية لتحقيق أعلى عائد ممكن.• مميزاتها:
توفر تنويعًا في الأسهم والسندات، مما يقلل المخاطر مقارنة بالاستثمار المباشر في البورصة، وتُعد خيارًا مثاليًا لصغار المستثمرين.• نشأتها:
بدأت فكرة صناديق الاستثمار في هولندا بالقرن الـ19، وانتقلت إلى فرنسا ثم بريطانيا، وظهرت في الولايات المتحدة لأول مرة في نهاية الثلاثينيات، حيث صدر قانون شركات الاستثمار عام 1940 لتنظيمها.• آلية عملها:
-
يصدر الصندوق وثائق استثمار اسمية مقابل الأموال المجمعة.
-
تتغير قيمة الوثيقة وفقًا لأداء الأسهم والسندات داخل الصندوق.
-
يعتمد العائد على زيادة سعر الوثيقة والتوزيع النقدي الذي يحدده مدير الاستثمار.
• معايير اختيار الصندوق الأنسب:
-
سعر الوحدة الاستثمارية واتجاهها (زيادة أو تراجع).
-
حجم الصندوق ونموه المستمر.
-
تحقيق أهداف العائد السنوي المعلن وقدرته على توزيع الأرباح.
-
سهولة تسييل الاستثمار والخروج من الصندوق عند الحاجة.
-
أداء الصندوق السابق وكفاءة الإدارة المسؤولة عنه.
-
مصداقية الجهة المروجة والمديرة للصندوق.
-
كتبت:جهاد شعبان
