في ظل التحولات المتسارعة في حركة التجارة العالمية، كشفت «اقتصاد الشرق» عن رصد زيادة ملحوظة في الطلب على خدمات الترانزيت البري عبر الأراضي المصرية، مدفوعة بتوجه شركات الشحن الأوروبية للبحث عن مسارات بديلة عقب إغلاق مضيق هرمز، بما يضمن استمرار سلاسل الإمداد بوتيرة أكثر أمانًا واستقرارًا.
وفقًا لتصريحات محمد نديم، العضو المنتدب للشؤون التجارية على النحو التالي:
-
زيادة ملحوظة في الطلب على خدمات الترانزيت البري داخل مصر خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع إعادة توجيه مسارات الشحن الأوروبية.
-
المسار البديل المقترح يشمل استقبال البضائع الأوروبية في موانئ البحر المتوسط مثل الإسكندرية ودمياط، ثم نقلها بريًا إلى ميناء سفاجا، تمهيدًا لإعادة شحنها إلى دول الخليج والسعودية عبر العبارات البحرية، بحسب محمد نديم، العضو المنتدب للشؤون التجارية والعمليات في شركة «إيجيترانس-نوسكو».
-
أكثر أمانًا وسرعة مقارنة بخيار الإبحار حول رأس الرجاء الصالح أو المرور عبر مناطق النزاع.
-
توفير في زمن الرحلة يُقدَّر بنحو 10 إلى 12 يومًا مقارنة بالخيارات الأخرى، إلى جانب خفض تكاليف التأمين، وفقًا لنديم.
كتبت: جهاد شعبان
