تستعد مصر لإضافة نحو 470 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً إلى الإنتاج المحلي قبل نهاية يونيو المقبل، عبر ضخ استثمارات تُقدّر بحوالي 665 مليون دولار في 30 بئراً جديدة، وفقاً لمسؤول حكومي تحدث لـ”الشرق” مشترطاً عدم نشر اسمه.
تفاصيل خطة التنمية والنشاط:
-
الآبار الجديدة موزعة بين المناطق البحرية والبرية، وستسهم في تعويض الانخفاض الطبيعي في إنتاجية الحقول القائمة، مع إضافة نحو 8850 برميلاً يومياً من المكثفات.
-
ربط البئرين المستهدفين في حقل “ظهر” التابع لشركة “إيني” الإيطالية بالإنتاج، إلى جانب مشروع “شمال بسنت” لشركة “دانة غاز” الإماراتية، وتنمية حقل “عز” في دلتا النيل التابع لشركة “هاربور إنرجي” البريطانية.
-
تنمية نحو 25 بئراً برية في مناطق امتياز شركتي “أباتشي” و”كابريكورن إنرجي”، إلى جانب عدد من الآبار البحرية ضمن برامج تطوير أوسع.
-
تقديم حوافز جديدة لشركات البترول الأجنبية، تشمل السماح بتصدير حصة من الإنتاج الجديد لاستخدام عائداتها في سداد المستحقات، ورفع سعر حصة هذه الشركات من الإنتاج الجديد.
-
استهداف رفع إنتاج الغاز الطبيعي إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول 2030، بزيادة قدرها 58% عن المعدلات الحالية.
-
حفر 14 بئراً استكشافية في البحر المتوسط خلال 2026 لتقييم احتياطيات تُقدَّر بنحو 12 تريليون قدم مكعب من الغاز.
-
استيراد ما بين 155 و160 شحنة غاز طبيعي مسال خلال 2025 لسد الفجوة بين الاستهلاك المحلي والإنتاج، في ظل تراجع إنتاج الحقول إلى نحو 4.1 مليار قدم مكعب يومياً مقابل احتياجات يومية تصل إلى حوالي 6.2 مليار قدم مكعب، وترتفع إلى نحو 7.2 مليار قدم مكعب خلال الصيف.
كتبت: جهاد شعبان
