كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عن أداء قوي ومستدام لحركة الركاب بالمطارات المصرية التابعة للشركة المصرية للمطارات منذ مطلع عام 2026، مؤكداً استمرار نمو الطلب على السفر رغم التحديات والتوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
نمو قياسي في أول شهرين
ووفقاً للبيانات، سجلت حركة الركاب خلال شهري يناير وفبراير الماضيين نحو 4.6 مليون راكب، مقابل 4 ملايين راكب خلال نفس الفترة من عام 2025، محققة نسبة نمو بلغت 15%. وبمقارنة هذه الأرقام بنتائج عام 2024، أظهرت الإحصائيات قفزة نوعية بزيادة قدرها 53%، مما يعكس تطوراً كبيراً في كفاءة التشغيل وجاذبية المقصد المصري.
مرونة في مواجهة التحديات
وفيما يخص شهر مارس، أشارت البيانات إلى أن الفترة من 1 إلى 29 مارس شهدت عبور نحو 2.2 مليون راكب، بزيادة سنوية قدرها 7.8%. وبذلك يصل إجمالي حركة الركاب منذ بداية العام وحتى نهاية مارس إلى نحو 6.8 مليون راكب.
وتعكس هذه المؤشرات الإيجابية استقرار منظومة التشغيل بالمطارات المصرية، وقدرتها على استيعاب التدفقات السياحية وحركة السفر المتنامية، متجاوزة تأثيرات التوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على حركة الطيران في المنطقة بصفة عامة.
كتبت- سلمى الخولي
