أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون متاحًا لمدة أسبوعين، في إطار تنسيق مباشر مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة بعض القيود الفنية المرتبطة بتنظيم حركة الملاحة.
وأوضح عراقجي، أن هذا الإجراء يأتي ضمن جهود تهدئة الأوضاع وتنظيم حركة السفن العابرة للممر الملاحي الحيوي، مؤكدًا أن السلطات الإيرانية ستعمل على ضمان سلامة المرور خلال الفترة المحددة، بالتوازي مع الإجراءات الأمنية والعسكرية المعمول بها في المنطقة.
وأضاف أن استمرار هذا الوضع مرهون بتطورات الأوضاع الميدانية، مشيرًا إلى أنه في حال توقف الهجمات الموجهة ضد إيران، فإن القوات المسلحة الإيرانية ستوقف بدورها عملياتها الدفاعية، في إشارة إلى أن مستوى التوتر في المنطقة سيظل عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار المرحلة المقبلة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز المنقولة بحرًا من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعله نقطة محورية في أمن الطاقة الدولي، وأي تطورات تتعلق به غالبًا ما تنعكس بشكل مباشر على أسواق النفط وحركة الشحن العالمية.
وتتابع الأسواق الدولية والمراقبون عن كثب هذه التطورات، في ظل حساسية المضيق لأي توترات إقليمية، وتأثير ذلك المحتمل على سلاسل الإمداد العالمية، وأسعار الطاقة، وحركة التجارة الدولية خلال الفترة المقبلة.
كتبت – زينب محمد
