اعلن رئيس البنك الدولي أن المؤسسة تخطط لتقديم حزمة تمويلات تتراوح بين 80 و100 مليار دولار، لدعم الدول الأكثر تضررًا من تداعيات حرب الشرق الأوسط، في ظل تصاعد الأعباء الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن الصراع.
وأوضح أن هذه الحزمة تستهدف تعزيز قدرة الدول على التعامل مع التداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرب، بما يشمل اضطرابات أسواق الطاقة والغذاء، وتراجع الاستثمارات، وتزايد الضغوط على الموازنات العامة وسلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن التمويلات ستُوجَّه إلى دعم الاستقرار الاقتصادي، وتمويل مشروعات تنموية عاجلة، إلى جانب المساهمة في جهود إعادة الإعمار في الدول المتأثرة، خاصة تلك التي تواجه تدهورًا في الخدمات الأساسية وارتفاعًا في معدلات الفقر.
وأضاف أن البنك الدولي يركز خلال المرحلة الحالية على توفير أدوات تمويل أكثر مرونة وسرعة في الاستجابة للأزمات، مع تعزيز الشراكات الدولية لضمان فعالية الدعم وتوسيع نطاقه.
ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات ممتدة انعكست على الاقتصاد العالمي، خصوصًا أسعار الطاقة وحركة التجارة الدولية، ما زاد من الضغوط على الدول النامية والهشة ماليًا.
وأكد البنك الدولي أن أولوياته في الفترة المقبلة ستتمثل في تعزيز صمود الاقتصادات المتأثرة ودعم خطط التعافي المستدام على المدى المتوسط والطويل
كتبت -زينب محمد
