ارتفعت أسعار الذهب في مصر داخل محلات الصاغة بنحو يتراوح بين 5 و10 جنيهات للجرام، بالتزامن مع المكاسب التي حققها المعدن الأصفر عالميًا خلال الأسبوع الجاري.
وجاءت الزيادة مدعومة بانخفاض حدة المخاوف المرتبطة بالنزاع الإيراني، إلى جانب توقعات بانحسار الضغوط التضخمية عالميًا، وهو ما خفف القلق بشأن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 7025 جنيهًا للشراء و6995 جنيهًا للبيع، وسط استمرار الإقبال عليه باعتباره العيار الأكثر انتشارًا واستخدامًا في عمليات البيع والشراء.
أما سعر الذهب عيار 21 بالمصنعية، فقد وصل إلى نحو 7260 جنيهًا للجرام كحد أقصى، مع اختلاف قيمة المصنعية من محل لآخر وفقًا للوزن والتصميم ورسوم الدمغة والضرائب.
وفيما يتعلق بباقي الأعيرة، سجل الذهب عيار 24 نحو 8030 جنيهًا للشراء و7995 جنيهًا للبيع، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 6020 جنيهًا للشراء و5995 جنيهًا للبيع، ليظل الخيار الاقتصادي الأكثر ملاءمة لفئة الشباب ومتوسطي الدخل.
كما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 56200 جنيه للشراء، وسط استمرار توجه بعض المستثمرين والمدخرين نحو الذهب باعتباره أداة آمنة لحفظ القيمة في ظل تقلبات الأسواق.
وعالميًا، ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% لتصل إلى 4723.28 دولار للأوقية، فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.5% لتسجل 4733 دولارًا.
وتزامن ذلك مع صدور بيانات أمريكية أظهرت ارتفاع معدلات التوظيف بأكثر من التوقعات خلال أبريل، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%، في إشارة إلى استمرار قوة سوق العمل الأمريكي.
ورغم أن البيانات الاقتصادية القوية عادة ما تدعم الدولار وتضغط على الذهب، فإن المعدن النفيس واصل مكاسبه، مدفوعًا بتراجع المخاطر الجيوسياسية وتزايد الرهانات على خفض التصعيد في المنطقة.
كتبت – زينب محمد
