كشف التقرير الصادر عن شركة “نايت فرانك” العالمية للاستشارات، أن عدد المصريين الذين تتجاوز ثرواتهم 30 مليون دولار سيرتفع إلى 822 شخصاً خلال عام 2026. ويعكس هذا الرقم استمرار نمو قطاع الأثرياء في مصر رغم التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية.
وأشار التقرير إلى أن عدد الأثرياء فائقي الثراء في مصر ارتفع بنسبة 18.9% خلال السنوات الخمس الماضية، مع توقعات بمزيد من الزيادة ليصل العدد إلى 977 شخصاً بحلول عام 2031، مما يشير إلى استمرار تراكم الثروات الكبرى في البلاد على المدى المتوسط.
وأوضح التقرير أن النمو في ثروات الأفراد على المستوى العالمي يتأثر بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
- توسع الاستثمارات العقارية، خصوصاً في المدن الكبرى والمشاريع السكنية الفاخرة.
- زيادة قيمة الأسهم والأدوات المالية في الأسواق المحلية والدولية.
- تحولات في تدفقات رؤوس الأموال الدولية، نتيجة السياسات الاقتصادية والاستثمارات العابرة للحدود.
وأشار التقرير إلى أن مصر تشهد نمواً متصاعداً في عدد الأثرياء مقارنة بالدول الأخرى في منطقة الشرق الأوسط، ما يعكس ديناميكية القطاع الخاص وازدهار الأسواق الاستثمارية، رغم الضغوط الاقتصادية العالمية، مثل التضخم وأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.
كما شدد التقرير على أن هذا النمو في الثروات الكبرى يرتبط بفرص الاستثمار المتاحة في قطاعات متنوعة، منها العقارات الفاخرة، والبنية التحتية، والخدمات المالية، والتكنولوجيا، ما يعكس قدرة الأثرياء المصريين على التكيف مع التغيرات الاقتصادية العالمية واستثمار الفرص الجديدة
كتبت – زينب محمد
