حافظت أسعار الذهب على مكاسبها خلال تعاملات اليوم، لتستقر قرب مستوى 4850 دولارًا للأونصة، مدعومة بتزايد التفاؤل بشأن استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة باضطرابات إمدادات الطاقة وتداعياتها التضخمية.
وجاء هذا الاستقرار بعد موجة صعود قوية تجاوزت 2% في الجلسة السابقة، في وقت تترقب فيه الأسواق جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة، وفقًا لتقارير إعلامية وتصريحات رسمية.
وساهم تراجع أسعار النفط وانخفاض مؤشر الدولار الأمريكي في دعم جاذبية المعدن النفيس، مع انحسار الضغوط التضخمية التي أثقلت أداءه خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
ورغم تراجع الذهب بنحو 8% منذ بداية الصراع نتيجة ضغوط السيولة وعمليات التخارج، فإن التوقعات لا تزال تشير إلى إمكانية استعادة الزخم خلال الفترة المقبلة، مدفوعًا باستمرار المخاطر الجيوسياسية وتصاعد التوترات التجارية عالميًا.
وتظل التطورات في مضيق هرمز عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات السوق، مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وما قد يترتب عليه من تأثيرات على إمدادات الطاقة العالمية، وبالتالي على تحركات أسعار الذهب.
كتبت – زينب محمد
