في تطور جديد للأزمة بين واشنطن وطهران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإدارة الأمريكية تدرس مقترحًا تقدمت به إيران لإنهاء الحرب، مشيرًا في الوقت نفسه إلى احتمال استئناف الضربات العسكرية في حال ما وصفه بـ“سوء التصرف من جانب طهران”.
وأوضح ترامب، خلال تصريحات صحفية قبل مغادرته ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا متجهًا إلى ميامي، أنه تم إبلاغه بمضمون فكرة الاتفاق، مضيفًا: “سيتم تقديم الصياغة النهائية لي الآن”.
وعند سؤاله بشأن إمكانية عودة الضربات العسكرية على إيران، قال ترامب إنه لا يرغب في التصريح بذلك بشكل مباشر، لكنه لم يستبعد هذا الاحتمال، مؤكدًا أن الأمر “مرتبط بسلوك إيران في المرحلة المقبلة”.
وفي منشور لاحق عبر منصة “تروث سوشيال”، شكك ترامب في إمكانية قبول المقترح الإيراني، معتبرًا أن طهران “لم تدفع ثمنًا كافيًا لما قامت به خلال السنوات الماضية”، في إشارة إلى التوترات الممتدة بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير تفيد بأن إيران قدمت مقترحًا من 14 بندًا عبر وساطة باكستانية ردًا على عرض أمريكي سابق، فيما لم تصدر تأكيدات رسمية كاملة من الجانب الإيراني بشأن تفاصيل المقترح الجديد.
وبحسب المعطيات المتداولة، تتضمن التحركات الدبلوماسية محاولات لإعادة فتح قنوات التفاوض، إلى جانب استمرار وقف إطلاق نار غير معلن استمر لأسابيع، وسط حالة من الترقب لتطورات المشهد.
كما تواصل الولايات المتحدة طرح مبادرات مرتبطة بإعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة.
كتبت – زينب محمد
