في مشهد تاريخي غير مسبوق، حطت الطائرة الرئاسية الأمريكية في بكين، حاملة معها الرئيس دونالد ترامب ووفداً رفيعاً من عمالقة “وادي السيليكون” ووول ستريت.
القمة التي طال انتظارها بين ترامب وشي جين بينغ لا تهدف فقط لكسر الجمود السياسي، بل تسعى لإيقاف “نزيف التريليونات” في الأسواق العالمية، وإعادة صياغة مستقبل التجارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.
أبرز كواليس الرحلة التاريخية:
-
وفد التريليونات: يرافق ترامب في رحلته قادة التكنولوجيا الأقوى عالمياً؛ إيلون ماسك (تسلا)، جنسن هوانغ (إنفيديا)، وتيم كوك (آبل).
-
معركة الرقائق: ملف “إنفيديا” ومنع الصين من شراء الرقائق المتطورة يتصدر الطاولة، وسط ضغوط من الشركات الأمريكية لاستعادة الوصول للسوق الصيني الضخم.
-
عقبات جيوسياسية: القمة تأتي في ظل توترات حادة بسبب الحرب في إيران وقضية تايوان، وهي الملفات التي تسببت في إرجاء هذه الزيارة منذ مارس الماضي.
-
اتفاق اليقين: الأسواق العالمية تترقب “الدخان الأبيض” من غرف اجتماعات بكين، أملاً في تخفيف القيود التقنية المتبادلة وإعادة فتح أبواب التعاون الاقتصادي.
-
ترحيب صيني: بكين استبقت الزيارة بإبداء استعدادها “لتوسيع التعاون والتعامل مع الخلافات”، في إشارة لرغبة متبادلة في تهدئة الحرب التجارية.
كتبت- سلمى الخولي
