قفزت أسعار النفط عالمياً بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مما أدى إلى استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي، وزيادة المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية للطاقة.
وصعد خام برنت بنسبة 4.2% ليصل إلى 105.54 دولار للبرميل، بينما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 99 دولاراً. وجاءت الزيادة بعد هجمات بطائرات مسيرة استهدفت السفن في الخليج، ما أعاد التوتر إلى المنطقة بعد وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في أبريل الماضي.
وحذر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، من أن سوق النفط قد لا تعود إلى طبيعتها قبل عام 2027 إذا استمرت القيود على الشحن عبر مضيق هرمز لأكثر من بضعة أسابيع. وفي الوقت نفسه، تحاول السعودية والإمارات توجيه بعض تدفقات النفط عبر ميناء ينبع لتعويض الإمدادات المفقودة.
وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في “آي إن جي”، إن “تلاشى التفاؤل بشأن اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران دفع النفط إلى الارتفاع، مع احتمال استمرار المخاوف من تصعيد جديد في المنطقة، مما يترك المجال مفتوحاً لمزيد من الصعود في الأسعار”.
وفي خطوة سياسية، يخطط ترمب للضغط على الصين هذا الأسبوع بشأن دورها الاقتصادي والعسكري في دعم إيران، في الوقت الذي تتوقع فيه الأسواق استمرار اضطراب تدفقات النفط عبر هرمز لأشهر مقبلة، وفقاً لتقارير وول ستريت وجولدمان ساكس.
كتبت – زينب محمد
