استعرض السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي تقريرًا رسميًا حول جهود الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، والذي كشف عن تحقيق تقدم كبير في التحصينات والسيطرة الكاملة على العترة الجديدة من الفيروس “SAT 1″، وذلك ضمن خطة الدولة لحماية الثروة الحيوانية وضمان الأمن الغذائي.
أبرز ما ورد في التقرير:
-
حجم التحصين حتى الآن:
تم تحصين أكثر من 1.2 مليون رأس ماشية في مختلف المحافظات، بإجمالي 2.4 مليون جرعة ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، ضمن الحملة القومية الموسعة للتحصين. -
السيطرة على العترة الجديدة “SAT 1”:
التقرير الذي عرضه الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أوضح أن الوزارة تمكنت من السيطرة على العترة الجديدة من فيروس الحمى القلاعية بفضل مجموعة من الإجراءات الاستباقية الفعالة. -
إنتاج اللقاح محليًا:
عقب تسجيل العترة الجديدة في يوليو الماضي، نجح معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية في عزل العترة وإنتاج 8 ملايين جرعة من اللقاح محليًا، مع إعلان رسمي لدى المنظمة العالمية لصحة الحيوان التزامًا بمعايير الشفافية الدولية. -
إجراءات عاجلة واستجابة سريعة:
-
تنفيذ تحصين حلقي طارئ حول البؤرة المكتشفة.
-
تفعيل آليات الاستجابة السريعة وفرق الترصد الوبائي.
-
إطلاق حملات توعية مجتمعية للمربين.
-
تحصين نحو 4 ملايين رأس ماشية خلال الحملة الطارئة، إضافة إلى التحصينات الدورية التي تُنفذ ثلاث مرات سنويًا لرفع المناعة الحيوانية.
-
-
استقرار الوضع الوبائي:
نتائج حملات التقصي الوبائي والتقارير الميدانية أكدت استقرار الوضع الوبائي في جميع المحافظات، وعدم تسجيل أي حالات جديدة أو بلاغات إصابة بالحمى القلاعية في المشروعات الحكومية أو الخاصة. -
اللقاح المحلي أثبت كفاءة عالية:
الهيئة العامة للخدمات البيطرية أكدت أن الوضع تحت السيطرة الكاملة بفضل كفاءة اللقاح المحلي في مقاومة العترة الجديدة. -
اللحوم في الأسواق آمنة:
طمأنت الهيئة المواطنين بأن اللحوم المطروحة بالأسواق آمنة تمامًا، شرط أن تكون من مصادر موثوقة ومذبوحة داخل المجازر الرسمية الخاضعة للكشف البيطري الكامل. -
دعوة للمربين:
دعت وزارة الزراعة جميع المربين وأصحاب المزارع إلى التعاون مع اللجان البيطرية الثابتة والمتحركة وتقديم حيواناتهم للتحصين، مع إمكانية التواصل عبر الخط الساخن 19561 لتلقي الاستفسارات والبلاغات وطلبات الدعم.
كتبت:جهاد شعبان
