استقرت أسعار النفط في أول يوم تداول لعام 2026، بعد تسجيلها أكبر خسارة سنوية منذ 2020، مع تراجع المستثمرين بين مخاوف فائض المعروض والمخاطر الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا وصادرات فنزويلا.
أبرز التطورات:
-
تراجعت عقود خام برنت الآجلة 27 سنتًا لتصل إلى 60.58 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 26 سنتًا إلى 57.16 دولارًا للبرميل.
-
روسيا وأوكرانيا تبادلتا الاتهامات بشن هجمات على المدنيين في يوم رأس السنة، رغم المحادثات التي أشرف عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
-
العاصمة الأوكرانية كييف كثفت الضربات ضد البنية التحتية للطاقة الروسية في الأشهر الأخيرة، بهدف قطع مصادر تمويل موسكو للحملة العسكرية.
-
إدارة ترامب واصلت جهودها لزيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بفرض عقوبات على أربع شركات وسفن نفطية مرتبطة بالقطاع النفطي الفنزويلي.
-
في الشرق الأوسط، تعمقت الأزمة بين السعودية والإمارات بشأن اليمن بعد توقف الرحلات في مطار عدن، قبل اجتماع افتراضي لمجموعة أوبك+ المقرر في 4 يناير.
-
محللون يتوقعون أن تستمر أوبك+ في تجميد زيادة الإنتاج خلال الربع الأول، مع استمرار الصين في بناء مخزونات النفط الخام، ما يوفر حدًا أدنى لسعر النفط.
خسائر عام 2025:
-
مؤشرات خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط سجلت خسائر سنوية تقارب 20%، وهي الأكبر منذ 2020.
-
كان عام 2025 هو الثالث على التوالي الذي يشهد فيه خام برنت خسائر، وهو أطول تسلسل مسجل.
-
محلل الطاقة في بنك التنمية التجاري سوبرو ساركار: توقعات لعام 2026 تتراوح أسعار النفط الخام برنت بين 60 و65 دولارًا للبرميل.
-
بريانكا ساشديفا، محللة في شركة فيليب نوفا: حركة الأسعار المحدودة تعكس صراعًا بين المخاطر الجيوسياسية قصيرة الأجل والأسس السوقية طويلة الأجل التي تشير إلى فائض المعروض.
كتبت: جهاد شعبان
