بدأت إدارة الرئيس دونالد ترمب عملية سحب واسعة من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأميركي بهدف تخفيف الضغوط على أسعار الوقود، في خطوة تأتي مع تزايد التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف النفط قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
أهم النقاط:
-
وزارة الطاقة الأميركية أعلنت عن طلب لتبادل 86 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، ضمن عملية إفراج أكبر تبلغ 172 مليون برميل.
-
من المتوقع أن تبدأ شحنات النفط بالوصول إلى الأسواق بحلول نهاية الأسبوع المقبل.
-
عملية السحب ستستغرق نحو أربعة أشهر لاستكمالها، وهي جزء من خطة أوسع تبلغ 400 مليون برميل يتم تنسيقها مع دول أخرى لخفض أسعار النفط الخام والبنزين والديزل ووقود الطائرات.
-
الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران أدت إلى توقف شبه كامل لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي.
-
الأزمة زادت الضغوط السياسية على الرئيس ترمب لمعالجة ارتفاع تكاليف الوقود قبل الانتخابات النصفية.
-
الشركات المشاركة في عملية التبادل ستعيد النفط المقترض إلى وزارة الطاقة مع إضافة كميات إضافية كعلاوة.
-
آخر موعد لتقديم العطاءات على عملية التبادل هو الساعة الخامسة مساءً بتوقيت وسط الولايات المتحدة في 17 مارس.
-
إدارة ترمب تعتزم تعويض النفط المسحوب بنحو 200 مليون برميل خلال العام المقبل، أي أكثر بنحو 20% من حجم النفط الذي سيتم سحبه.
كتبت: جهاد شعبان
