حافظت أسعار النفط على استقرارها النسبي خلال تعاملات اليوم، في ظل ترقب الأسواق لجولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى إنهاء التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة.
واستقر خام برنت دون مستوى 95 دولارًا للبرميل، عقب تراجعه بنحو 4.6% في الجلسة السابقة، فيما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 91 دولارًا، وسط حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين.
وتسعى واشنطن وطهران إلى استئناف المفاوضات خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل انتهاء وقف إطلاق النار المرتقب الأسبوع المقبل، وفقًا لما نقلته تقارير عن مصادر مطلعة، مع طرح عدة مواقع لاستضافة الجولة الجديدة من المحادثات.
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض قيودها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، في محاولة للحد من صادرات النفط الإيرانية، ما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن إمدادات الطاقة العالمية. كما تدرس طهران تقليص حركة الشحن عبر المضيق، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر في أحد أهم الممرات النفطية عالميًا.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع ضغوط إضافية على الأسواق، حيث ارتفعت المخزونات الأمريكية بنحو 6.1 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب توقعات وكالة الطاقة الدولية بتراجع الطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري.
وتبقى أسعار النفط رهينة تطورات المشهد الجيوسياسي ونتائج المفاوضات المرتقبة، في ظل توازن دقيق بين عوامل الدعم والضغط في الأسواق العالمية.
