سجّلت أسعار النفط ارتفاعًا جديدًا في مستهل تعاملات الأسبوع، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار القيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما زاد من الضغوط على الإمدادات العالمية.
وبحسب بيانات تداولات الأسواق الآسيوية، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.11% لتصل إلى نحو 107.55 دولارًا للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة مماثلة تقريبًا مسجلًا 96.42 دولارًا للبرميل، في ظل مخاوف متزايدة من نقص المعروض.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حالة من القلق، نتيجة تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ما يعزز احتمالات استمرار التوتر في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لإمدادات الطاقة، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطرابات فيه تنعكس سريعًا على الأسعار العالمية.
ويرى محللون أن استمرار هذه الأوضاع قد يدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع، خاصة في ظل محدودية البدائل السريعة لتعويض أي نقص في الإمدادات، ما يبقي الأسواق في حالة ترقب خلال الفترة المقبلة.
كتبت – زينب محمد
